Thursday, October 19, 2006

 

كيف نوزع التبرعات؟

بعد ان انتهى الاعتداء الاسرائيلي على لبنان، تخلقت حالة من الفوضى من جديد، فالتبرعات تصل وأحياناً لا تصل، وتركزت جهود الجهات الإغاثية الدولية والمحلية على توفير الخدمات الأساسية لأهالي الجنوب، ولكنه وإلى هذه الساعة لم تحل مشكلة أعمال هؤلاء الناس ومصادر رزقهم كما ذكرنا سابقاً.

قمنا بزيارة هؤلاء الناس في قراهم وبيوتهم وأجرينا مسحاً بسيطا، واكتشفنا بطبيعة الحال بأن المساعدات التي تصل لبنان لن تدخل إلى بيوت هؤلاء الناس وتنقذهم من عوزهم ومعاناتهم،على الأقل ليس لوقت قريب، فقررنا أن نفعل نحن ذلك، قمنا بزيارة عدد كبير من العائلات المتضررة ووضعنا آلية بسيطة يتم وفقاً لها تقدير المبلغ الذي يمكن هذه العوائل من الصمود لثلاث أشهر أخرى على أقل تقدير، آخذين بعين الاعتبار تكلفة الغذاء والأمور الحياتية الأخرى كالطبابة والمدارس وما إلى ذلك.

بناءً عليه، فقد قمنا بمساعدة أكثر من 130 عائلة في أكثر من 10 قرى ، وحصلت العوائل على مبالغ تتراوح ما بين 600 و 3600 دولار بحسب عدد أفراد العائلة ووضعها المادي.

ولا تزال المجموعة تزور مناطق الجنوب حتى هذا اليوم، وتحاول قدر الإمكان تجميع التبرعات للوصول لأكبر قدر ممكن من العوائل المتضررة، وهي كثيرة بالطبع.

شكراً لكل الذين ساعدونا ولا زالوا يفعلون.

Saturday, September 16, 2006

 

المنحة الأميرية

تقتلع جسدك في الصباح الباكر من أحضان سريرك الدافئ بعناء كبير، تبدأ يومك بفنجان قهوة ساخن أو ربما كوب من الشاي يغلغل الدفء مرة أخرى بين أوصالك، حتماً أنت تجد فطورك الصباحي بانتظارك على طاولة الطعام، أو لعله يصلك إلى فراشك قبل يرن جرس المنبه الذي ينام قربك. تنهض، لتتابع مراسم الصباح اليومية ، فتغتسل وتتأنق ، تتعطر وتخرج.. بسهولة!

في لبنان ، ومنذ أكثر من شهر، هناك أناس مثلك، ينهضون كل صباح، ليحاولون الإجابة عن سؤال لم يخطر ببالك أبداً، وربما لن يخطر، هل سأقدر على تأمين وجبة واحدة لأبنائي هذا اليوم؟
هل سأجد عملاً؟ هل سأعود لأحرث بستاني؟

صرفت لك الدولة منحة أميرية مقدارها 200 د.ك، ربما أنت بحاجة لها، وقد تختلف حاجة كل منا لها، لكنها لن تغير من حياتك (السهلة) شيئاً كثيراً، في الوقت الذي يمكنها-أو جزء منها- أن يعيد البسمة لوجوه أبناء أسرة بسيطة في الجنوب اللبناني،كان كل ذنبها أنها تسكن قريباً من دولة مجرمة، هدمت بيتها وأحرقت بستان الزيتون الذي تعيش منه..

بادر بالتبرع ولو بجزء من المنحة الأميرية للجنوب اللبناني .. للبنان الجميل

Saturday, September 09, 2006

 

تحية إلى أهل الجنوب الجميل

بعد زيارة عدد من الضيع والقرى والالتقاء بمخاتيرها واختيار أكثر العائلات تضررا بسبب الحرب، كان من بينها عائلات لشهداء قتلهم الحقد الإسرائيلي، وقد أبلغنا هذه العائلات بأن لهم مساعدات معينة وما عليهم إلا أن يذهبوا لاستلامها.. وصلنا اليوم بأن عدد من هذه العائلات طلبت منا تخصيص هذه المساعدات لعائلات أخرى أكثر تضرراً لأنهم استلموا توهم مساعدات من حزب الله لكونهم عائلات الشهداء
عندما كنا نجري مسحنا للعوائل المتضررة، كان يصر كل رب عائلة، رغم عازته ووضعه السيء جداً على أن يأخذنا إلى جاره ، أو إى شخص آخر في القرية لأنه أكثر حاجة منه
هذه دلالات على أن هؤلاء الناس لم يتغيروا .. هؤلاء ينتمون لأزمان أجمل .. هؤلاء حقيقيون

Thursday, September 07, 2006

 

إلى أين تذهب تبرعاتكم 3

بعد توقف إطلاق النار، تغير شكل معاناة اللبنانيين وأهل الجنوب على وجه التحديد، فلم يعودوا نازحين بالشكل التقليدي الذي كانوا عليه أيام الحرب. عادوا إلى بيوتهم وقراهم – أو ما تبقى منها- لتبدأ معاناتهم من مكان آخر، وبشكل مختلف

تكفل حزب الله كما أعلن بتوفير السكن ، وتقوم العديد من الجهات الدولية والأهلية بتوفير الحاجات الأٍساسية لأهالي الضيع والقرى المدمرة، وعلى هذا الأساس تم التعامل مع مشكلة المياه والكهرباء إلى حد كبير ليبرز مشكل من نوع آخر يعرفه الجميع وقل الحديث عن إيجاد حلول حقيقية له، وهو مصادر رزق أولئك الناس

لم يعمل غالبيتهم طيلة فترة الحرب وكتب عليهم البقاء بدون عمل لفترة طويلة مرتقبة، فالبساتين يحظر دخولها بسبب القنابل والمحاصيل أتلفت وصيد السمك ممنوع إما بسبب الحصار أو لتلوث المياه في المناطق الساحلية، ويأتي ذلك مع قرب موسم الشتاء والمدارس. من سيعوض هؤلاء الناس عن أعمالهم؟ كيف سيعيشون في الأشهر القليلة القادمة؟ خاصة وأن الحرب لم تنل فقط من البنية التحتية بل وسحقت البنية الفوقية إلى حد كبير

من هذه التساؤلات انطلقنا، بحثنا عن هذه الشريحة، أناس دمرت أعمالهم ويصحون كل صباح على سؤال واحد بسيط، من أين سأوفر وجبة الغداء لأبنائي اليوم؟ هل سأتمكن من شراء شنطة مدرسية لهم؟ التقينا الكثيرين منهم، ولا يزال هناك الكثيرون.

انتهينا إلى آلية بسيطة يتم على أساسها تقدير احتياجات الأسرة المتضررة (بعضها فقد أفراداً في الحرب أو تضرر منزله أو عمله) لثلاث أشهر أخذاً بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة، وقمنا بصرف مساعدات مالية مباشرة لتلك الأسر لتمكنهم من تجاوز الأشهر الثلاث القادمة على أقل تقدير

وكانت المحصلة أن وصلت تبرعاتكم إلى أكثر من 80 عائلة بحالة اجتماعية سيئة. ولدينا ملفات لأسر كثيرة أخرى تمر بظروف صعبة مشابهة سنحاول إيصالها لأهالي الخير في الكويت للعمل على مساعدتها قدر الإمكان

سنقوم بالأيام القادمة بنشر تفاصيل بعض الحالات التي وصلتها تبرعاتكم (دون ذكر أي أسماء بالطبع) لتعملوا معنا على حث الجميع لمد يد العون والمساعدة

Tuesday, August 29, 2006

 

وفاء في الجنوب اللبناني


أوفدت مجموعة وفاء أحد أعضائها لزيارة الجنوب اللبناني لقراءة التطورات الجديدة في أحوال النازحين وبخاصة بعد عودة أغلبهم من بيروت إلى قراهم وضيعهم، هذه العودة ترتب عليها بطبيعة الحال تغير في مفهوم إغاثة النازحين وبالتالي في الآليات والجهات التي تعمل في هذا المضمار

ستقوم المجموعة بدراسة الخيارات الجديدة لإرسال التبرعات التي تجمعها أخذاً بعين الاعتبار الأفكار الأساسية التي أنشأت وفقاً لها مجموعة وفاء بعد الاعتداء الإسرائيلي على لبنان كضرورة أن تصل التبرعات لأقل المجموعات حصولاً على المساعدات من الجهات الدولية والأهلية العاملة على الأرض ومحاولة تفادي الألوان السياسية المؤثرة في العملية قدر المستطاع

ويجدر بالذكر بأن موفد المجموعة سيصل إلى بيروت مساء الثلاثاء 29 أغسطس ويغادر صباح الأربعاء إلى عيتا الشعب وعدد آخر من القرى الحدودية في الجنوب اللبناني

Sunday, August 20, 2006

 

شربل روحانا يدشن "منعيش" في فيرجن -الكويت


كان طيران الظلم يقصف لبنان، وكان الرعب يطوف بين البيوت ويهدد اللبنانيين بسرقة أحلامهم، إلا إنهم كانوا أقوى من ذلك بكثير .. كتبوا وغنوا وقاوموا من أجل لبنان
كان بينهم أربعة من موسيقيي لبنان المميزين، شربل روحانا، غازي عبدالباقي، عبود السعدي، زياد سحاب. هؤلاء اجتمعوا رغماً عن الحرب، ليجمعوا عدداً من أعمالهم في ألبوم أطلقوا عليه اسماً يعبر عن لسان حالهم آنذاك، "منعيش"، جاء هذا الألبوم صرخة وسط الدمار .. نعم سنعيش

ويحوي الألبوم ستة قطع ما بين مقطوعات وأغنيات ، وسيقوم الموسيقي اللبناني شربل روحانا بتدشين ألبوم "منعيش" في فيرجن ميجا ستور الكويت بالمرينا مول، وذلك في تمام الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء الموافق 23
أغسطس 2006، ويعود ريع هذا الألبوم كاملاً لجهود الإغاثة في لبنان بالتعاون مع مجموعة وفاء
يمكنكم الحصول على الألبوم اعتبارا من الأربعاء القادم في فيرجن ميغا ستور بالمرينا مول، أو الاتصال بمنسقي المجموعة

Thursday, August 03, 2006

 
(click on picture to view in bigger size)
ندعوكم للمشاركة معنا في هذا الحفل الخيري الذي يحييه الفنان اللبناني شربل روحانا والذي يعود ريعه لجهود إغاثة النازحين في لبنان
13-14 أغسطس
شيراتون الكويت
تباع التذاكر لدى فيرجن - مرينا مول
أو من خلال المجموعة على الأرقام التالية
9421333
9256555
9021040

This page is powered by Blogger. Isn't yours?